الخطيب عضو لجنة تحكيم مهرجان المسرح الدولي (كوفار)

الخطيب عضو لجنة تحكيم مهرجان المسرح الدولي (كوفار)



عمان- هديل الخريشا- شارك المخرج الاردني نبيل الخطيب مؤخرا كعضو لجنة تحكيم في مهرجان المسرح الدولي «كوفار» الذي عقد في عاصمة بلاروسيا مينسك, واستمر 8 ايام,الى جانب محكمين من دول عالمية .
قال الخطيب عن مشاركته «مهرجان كوفار الدولي للمسرح المتخصص في المعاهد والاكاديميات المسرحية في بلاروسيا, حيث شارك في هذا المهرجان 26 دولة عالمية, لم يكن هناك اي مشاركة عربية, وقد كان في المسابقة 19 دولة, ومن اللافت للنظر ان اكاديميات شهيرة في اوروبا شاركت بعروض مسرحية في هذا المهرجان منها: اكاديمية روما ومعهد المسرح في اوكرانيا, وكلية الفنون المسرحية في اسبانيا وغيرها, وقدمت العروض على مسارح ودور اوبرا واسعة يتسع الواحد منها ما بين 1000-1400 شخص».
واضاف الخطيب حول اختياره في اللجنة:»التقيت مديرة المهرجان كاثرينا سلادوخا في اذار الماضي في مهرجان مسرحي في بلجيكا, ودعتني في ذلك الوقت لحضور المهرجان الذي تديره, وذلك بعد اطلاعها على سيرتي المهنية, وعندما ارسلت الدعوة قبل شهر ونصف طلبت مني ان اكون عضوا في لجنة التحكيم لهذا المهرجان».
وقال الخطيب ان اعضاء لجنة التحكيم من مختلف الدول منها كوريا الجنوبية, وايران, وفرنسا والولايات المتحدة الاميركية, وبريطانيا, ومعظم هؤلاء لهم خبرة في مجال التحكيم وترأسوا لجان تحكيم في مهرجانات متعددة».
ولفت الخطيب الى ان اختياره كاحد اعضاء لجنة التحكيم:»ينطوي على صعوبة وحذر شديدين, لان التحكيم في مجال عناصر العرض المسرحي يحتاج الى دقة وموضوعية شديدة, والذي صعب الامر ان كثيرا من العروض التي شاهدناها كانت متساوية في الحرفية, كما ان هناك مسؤولية عالية جدا, لانه كيف يمكن ان يختار الحكم بين 3 ممثلين او مخرجين بذات المستوى, وكنا نجد مخرجا حيث نلجأ الى تصويت اعضاء اللجنة, بالرغم من ان التصويت فيه نوع من الظلم».
وبين الخطيب ان المعايير التي اعتمدها اعضاء اللجنة هي:»المتعارف عليها, حسب عنصر العمل المسرحي في مجال التمثيل, فكنت اركز شخصيا على توظيف ادوات الممثل لجعل الشخصية المسرحية مقنعة للمتلقي, وكذلك تعامل الممثل مع الاغراض المسرحية وادوات الديكور والمساحات المكانية التي يتم عليها الافعال المسرحية, اما في مجال التقنيات فالتركيز مثلا على التناغم الموسيقي مع المشهد المسرحي وتناغم كليهما مع لون الاضاءة واحساس الممثل»
وكذلك اختيار الموسيقى واتجاهات الضوء واختيارات اللون وتحولات المكان من خلال الديكور وبالتالي توظيف كل هذه العناصر اخراجيا لتقديم مشهد مسرحي مقنع ومؤثر في ثقافة المتلقي وعاطفته».
وعن رأيه في المواسم المسرحية الاردنية قال الخطيب:»بغض النظر عن التسميات مواسم او فصول او مهرجانات ما يهمني ان يتم تقديم عروض مسرحية مجدية وفاعلة تتبنى جزءا من ثقافة الناس وتتبنى مصداقية التوجه المسرحي وحمل الخطاب الاجتماعي للفن المسرحي, وما يهمني ايضا ان نجد عروضا ناجحة تقدم تستطيع من خلالها تمثيل البلد داخليا وخارجيا تمثيلا راقيا ومقبولا, ولسيت المسالة احصائيات او ببلوغرافيا وتخضع لحسابات العدد والكم».
وطالب الخطيب:»كل اداري ومسؤول عن هذه المواسم والمهرجانات ان يتجرأ اكثر ليثبت فعلا انها تاتي بنتيجة حضور العمل المسرحي والمخرج المسرحي والممثل والتقني ايضا».
وعن مشاريعه وانشغالاته المستقبلية اكد الخطيب على ان:»هناك مشاريع قادمة, واحد منها خلال العام القادم, كما ان هناك مشاركة للعرض المسرحي «احلام شقية» في مهرجانات كوريا وبلجيكا وهولندا».

0 مشاركات:

إرسال تعليق