شرطة دبي تدعو محال الصرافة والشركات لتأمين نظام معلوماتها

pc computer
حذر النقيب الخبير المهندس راشد أحمد لوتاه، مدير إدارة الأدلة الإلكترونية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، محال الصرافة من تعرضها لسرقة عبر اختراق نظامها الإلكتروني، مشدداً على أهمية وضع برامج حماية آمنة.

وكشف عن وقوع 4 حالات اختراق لأنظمة محال صرافة خلال العام الماضي، في حين بلغ مجموع حالات الاختراق بشكل عام 20 حالة للعام ذاته، وكذلك عام 2009، بينما الحالات التي شهد عام 2008 كان مجموعها 8 حالات اختراق فقط.

وأوضح أن جهل الموظفين العاملين في هذه المحال، خاصة الصغيرة منها وافتقارها لبرامج حماية آمنة، وعدم إدراك أصحابها لأهمية تأمين نظام معلوماتها الإلكتروني، تعد من أبرز أسباب وقوع مثل هذه الحوادث، مشيراً إلى أن عملية الاختراق تتم عبر إرسال بريد إلكتروني مرفق معه ملف وعندما يقوم الموظف بفتح البريد الإلكتروني وإنزال الملف المرفق يستطيع الشخص المرسل التحكم بالجهاز عن بعد من خلال احتواء الملف على خاصية تتيح للشخص المرسل التحكم في الجهاز المستقبل عن بعد، وتمكنه من الدخول إلى حسابات الأموال وتحويلها إلى مصارف خارج الدولة.
ودعا القائمين على محال الصرافة الاهتمام بأمن وحماية نظام المعلومات لديهم والتركيز على توعية الموظفين في هذا الجانب، لافتاً إلى وجود حالات اختراق أخرى للشركات والمواقع الإلكترونية سواء أكانت شخصية أو تابعة لشركات ومؤسسات، وذلك بهدف الحصول على معلومات معينة أو مسح ملفات مهمة أو تغيير أحقيات.

وأكد النقيب لوتاه على حزمة من الإجراءات الوقائية التي يجب أن تتبعها هذه الشركات من خلال تحديث برامج الحماية المضاد للفيروسات بشكل مستمر، وتحديث قاعدة بيانات هذه البرامج بصورة مستمرة لمواكبة التطور في أنواع الفيروسات المتجددة، وضرورة التأكد من كون هذه البرامج لا تزال سارية المفعول لأن بعض هذه البرامج ينتهي مفعولها بشكل تلقائي بعد مرور عام على استخدامها، كما ولابد أن تقوم هذه الشركات باستخدام برنامج الجدار الناري “fire wall”، ولابد الحذر من فتح أي ملف مرفق بالرسالة الإلكترونية في حالة عدم معرفة الجهة المرسلة.

وأشار لوتاه الى انتشار قضايا القرصنة الإلكترونية، وانتهاك حقوق الملكية الفكرية التي وصلت إلى 18 قضية العام الماضي، وإلى 19 قضية خلال عام 2009، بينما كانت 12 قضية خلال عام 2008، موضحاً أن حالات القرصنة تنتشر في القنوات الفضائية التي تحتاج لاشتراكات وبعض ألعاب “البلاي ستيشن” وذلك من خلال استخدام برامج معينة تتيح فتح الرقم السري “الشفرة” الخاصة بالقناة، وذلك دون الحاجة للاشتراك الشهري الذي تفرضه الشركات مقابل مبلغ مالي يعود لمصلحة الأفراد الذين يستخدمون هذه البرامج، ومن أبرز هذه القنوات “الشوتايم، وبعض قنوات “ART” وكذلك الحال في أجهزة “البلاي ستيشن” التي يتم إعادة برمجتها لتصبح قادرة على قراءة جميع أنواع الأقراص المدمجة وليس فقط التابعة منها للشركة المصنعة، وذلك مقابل مبلغ مالي يعود لصالح الشخص المبرمج مما يتسبب بخسائر مالية للشركات المصنعة.

ودعا لوتاه أفراد الجمهور عدم التشجيع على عمليات القرصنة من خلال شراء البضائع المقلدة أو اللجوء لهؤلاء الأشخاص لتنزيل “القنوات المشفرة” مقابل مبالغ مالية أقل من رسوم الاشتراك, لكونها عمليات سرقة وانتهاكا لحقوق الملكية الفكرية.

1 مشاركات:

إرسال تعليق