"أي بي أم" تطرح أنظمة "باور 7" الجديدة لإدارة تطبيقات البيانات المكثفة



عمرو طلعت مدير عام شركة أي بي أم

أعلنت شركة "أي بي أم" عن طرحها أنظمة "باور 7" الجديدة المصممة خصيصاً لإدارة أعباء العمل الكبيرة والتطبيقات الجديدة. وتضم المنتجات الجديدة نظاماً متطوراً يتفوق على منافسيه من "إتش بي" و"أوراكل" في كفاءة استخدام الطاقة.

كما كشفت "أي بي أم خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخراً عن تطوّرين هامين يكشفان عن مكانة الشركة المتقدمة في سوق أنظمة "يونكس" الذي تقدر قيمته بـ 13 مليار دولار، ويتمثل هذا التطور في كسب الشركة 14 نقطة من حصة إيرادات السوق منذ 2005.

وقد حققت شركة "أي بي أم" أعلى معدلات معالجة العمليات الفورية في هذا القطاع باستعمال نظام تشغيل "باور" مزود ببرمجيات "دي بي 2"، حيث أنه قادر على معالجة 10,366,254 معاملة في الدقيقة وهو ما يجعله متفوقا على أفضل نتيجة سجلتها شركة "إتش بي" بمرتين ونصف، كما يتفوق هذا النظام على نظام "أوراكل" بنسبة 35%.

وتعتبر هذه النتيجة التي سجلتها شركة "أي بي أم" أكبر بنسبة 2.7 مرة من حيث الأداء لكل نواة مقارنة مع النتيجة المسجلة من قبل شركة "أوراكل" وسجلت أداء سعرياً أفضل بنسبة 41%، وكانت أفضل بنسبة 35% من حيث كفاءة الطاقة في المعالجة. وأفضل نتيجة سجلتها شركة "إتش بي" تزيد تكلفتها بمرتين لكل معاملة مقارنة مع نتيجة "أي بي أم".

وقام نحو 285 عميل بنقل أعمالهم المهمة من نظم الشركات المنافسة إلى نظم "أي بي أم" وتقنيات التخزين خلال الربع الثاني من عام 2010، وكان من بينهم 171 تخلوا عن نظم "أوراكل" و86 عميل تخلوا عن نظم "إتش بي" وانتقلوا لنظم "أي بي أم".

كما قامت أكثر من 2,600 شركة بالانتقال إلى استخدام أنظمة "باور" من "أي بي أم" عوضاً عن المنافسة منذ إطلاق الشركة لبرنامجها "Migration Factory" الذي يسهّل عملية "الترحيل" قبل أربع سنوات. وفي الربع الأول من العام، ارتفعت وتيرة خدمة المساعدة التي تقدمها "أي بي أم" للعملاء أربعة أضعاف، وذلك بهدف خفض اعتماد توسيع أجهزة الخوادم التي ترتكز على هيكلية "أكس 86" والانتقال إلى استخدام أنظمة "باور".

وتتيح الأنظمة الجديدة من "أي بي أم" والتي تشمل أجهزة الخوادم والبرمجيات وقدرات إعداد البيئات الافتراضية "باور"VM" للعملاء من إدارة أفضل للكميات الهائلة من البيانات وخفض استهلاك الطاقة وتوفير المساحة في مراكز البيانات.

وتأتي الأنظمة الجديدة ضمن مجموعة من الحلول المخصصة للتعامل مع أعباء العمل والتي طرحتها "أي بي أم" لتلبية احتياجات لنماذج الأعمال الجديدة مثل الشبكات الكهربائية الذكية والتحليلات الفورية في أسواق المال وقطاع الرعاية الصحية والاتصالات اللاسلكية المتنقلة وأنظمة المرور الذكية.

وتتضمن التكنولوجيا الجديدة التي أعلنت عنها "أي بي أم" نظام "أي بي أم باور 795" المتطور، وأربعة أجهزة خوادم أساسية تعتمد على معالجات من طراز "باور 7" صممت خصيصاً لتلبية احتياجات عملاء السوق من الدرجة المتوسطة، ونظام تحليل ذكي يعتمد على معالجات من طراز "باور 7" صممت خصيصاً للتعامل مع أعباء العمل ومساعدة الشركات على إنتاج المعلومات الفورية واستخراجها من كميات هائلة من البيانات.

ويتفوق نظام "أي بي أم باور 795" الجديد؛ والذي يحوي 256 من المعالجات الأساسية؛ بخمسة أضعاف كفاءة استهلاك الطاقة مقارنة بأجهزة الخوادم من "أوراكل" و"اتش بي". ويستخدم النظام تكنولوجيا "EnergyScale"™ من "أي بي أم" التي تستطيع تغيير الترددات حسب أحمال وأعباء العمل.

ويدعم النظام الجديد 8 تيرابايت من الذاكرة ويقدم أداءً يفوق الأجهزة المماثلة من طراز "باور 595" المتطورة، والتي تعتمد معالجات "باور 6"، بأربعة أضعاف.

وتدعم التكنولوجيا التي ترتكز عليها أنظمة "باور 7" أعداد أنوية معالجات أكثر بأربعة أضعاف من الأجهزة السابقة. كما تستخدم أحدث برمجيات "باور VM" gخلق البيئات الافتراضية مما يمكّن العملاء من تشغيل أكثر من 1,000 جهاز خادم افتراضي على جهاز واحد فعلياً وهو ما يرفع الفعالية التشغيلية بشكل جوهري.

وللعملاء الذين يقتربون من أقصى الدرجات المسموح بها من الطاقة والمساحة والتبريد في مراكز البيانات، يعتبر توحيد الأجهزة القديمة ونقلها لجهاز "باور 595" حلاً يخفّض استهلاك الطاقة بواقع 75% من مجموع الأجهزة المماثلة. ويتيح ذلك لمراكز البيانات تعزيز قدرتها على التعامل مع أعباء عمل أكبر ولديها القدرة على التخلص أو تقليص التكاليف التي تتكبدها الشركات لإنشاء مراكز بيانات جديدة أو توسيع تلك الموجودة>

كما أعلنت "أي بي أم" عن إطلاق "باور فلكس"، وهو عبارة عن بيئة تشغيلية جديدة تتألف من نظامين أو أكثر من أنظمة "باور 795" ويمكّن هذا الحل العملاء من نقل التطبيقات الجارية من جهاز لآخر بهدف القيام بعمليات صيانة للنظام القديم دون إطفاء الجهاز الأصلي، مما يساعد على خلق توازن في أعباء العمل إلى جانب سهولة التعامل مع فترات الذروة.

0 مشاركات:

إرسال تعليق