14 آذار تتهم "البعض" بالهجوم على الاستقرار

لا يزال موعد زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الــى دمشق مجهولا وان كانت الـــــزيــارة محسومة، فيما تحدث البعض عن امكان ذهابه فــي 25 آذار الــجــاري. امــا مصير اجراﺀ الانتخابات البلدية فيبدو انه دخــل في غياهب المجهول وان كان مشروع القانون لا يــزال على مشرحة اللجان النيابية المختصة التي تستكمل دراسته. فبالنسبة الــى زيـــارة جنبلاط، نفت مصادر مطلعة كل المواعيد المعلنة في شأن هذه الزيارة وقالت ان على عكس ما اشيع سيكون جنبلاط وحيدا في زيارته ولن يرافقه احد "لأن ما سيكون بين الرئيس الاسد والبيك من الضروري الا يسمعه احد" على حد تعبير مصادر مطلعة على التحضيرات الجارية لهذه الزيارة.
في مجال آخر، أكد وزيــر الإعلام طـــارق مــتــري إثـــر جلسة مجلس الوزراﺀ التي عقدت بعد ظهرامس أن الحكومة "مشددة على الموقف اللبناني الثابت والرافض لتهويد الـــقـــدس وغــيــرهــا مـــن الأراضــــي الفلسطينية المحتلة"، مشيراً إلى أن الحكومة "ناقشت مختلف البنود التي كانت موضوعة على جدول الأعمال واتخذت القرارات المناسبة في شأنها".
وأوضح أن رئيس الحكومة طالب الممثلة العليا للإتحاد الأوروبــي للشؤون الخارجية والسياسات الأمــنــيــة كــاتــريــن آشــتــون خــلال المحادثات التي تعرضت لممارسات إسرائيل، بأن تمارس أوروبا الضغط عــلــى هـــذه الأخـــيـــرة. واوضــــح أن الحريري تطرق إلــى زيــارة رئيس الوزراﺀ الأردني سمير الرفاعي إلى لبنان بوم الجمعة المقبل وشدد على أهميتها وعلى تضامن الأردن مع لبنان.
 
في غضون ذلك، كان اللافت امس تصاعد الحملة على رئيس الجمورية العماد ميشال سليمان على مسافة ايـــام مــن عــودتــه مــن السعودية وقبل سفره الــى قطر، كما يأتي هــذا الهجوم غــداة انعقاد طاولة الحوار الوطني وقبل الزيارة الثانية التي يعتزم رئيس الحكومة سعد الحريري القيام بها الــى دمشق.
فللمرة الثانية في اقل من 48 ساعة صعّد البعض حملتهم على سليمان ووصل بهم الامر الى حد المطالبة باستقالته. واستغربت مصادر سياسية هــذه الحملة وتوقيتها ولاحظت انها تجددت بعد الموقف الــواضــح لرئيس الحكومة سعد الحريري من المانيا والذي اكد فيه ان رئيس الجمهورية هو رئيس كل لبنان وقام بخطوات جبارة، منذ توليه المسؤولية، وشجبت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر مــن آذار "الحملة المنهجيّة التي تستهدف مؤسسات الدولة وأجهزتها، لا سيّما الإستهداف المشبوه لرئيس الجمهورية وموقع الرئاسة من جهة، وبهدف تصفية حسابات كيديّة مع فؤاد السنيورة وحكومة الإستقلال التي ترأّسها من جهةٍ ثانية، كما التعرّض إلى مؤسسة قوى الأمن الداخلي من جهة ثالثة، الأمر الذي يؤشر بمجملِهِ إلى مشروع من جانب البعض لإستئناف الهجوم على الإستقرار ومُرتَكزه الأساسي في الدولة".
على صعيد آخــر، يلبي رئيس مجلس النواب نبيه بري زيارة رسمية الى تركيا الاحــد 20 الجاري بعدما تلقى دعوة من نظيره التركي. والزيارة هي الثالثة لبري الى تركيا اذ سبق ان زارهــا ايــام العدوان الاسرائيلي على غــزة حيث شــرح للمسؤولين الاتــراك المأساة الفلسطينية جراﺀ المجازر الاسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني. وسيركز فــي زيــارتــه على خطورة الاوضــاع في المنطقة انــطــلاقــا مما يــجــري فــي فلسطين والتهديدات الاسرائيلية للبنان والمقاومة. وسيطالب تركيا نظرا الى علاقاتها وموقعها على الصعيد الاقليمي والاوروبي والاسلامي ودورها في عملية السلام، بالتدخل لتبريد الاجواﺀ والحؤول دون تفجرها كونها ستؤدي الى حرب شاملة تجر الى

0 مشاركات:

إرسال تعليق