باركليز" يتراجع بعد تخلي صندوق أبوظبي عن مركزه

سجلت أسهم "باركليز" (BCS) تراجعاً يوم الجمعة بعد أن تخلت العائلة الحاكمة في أبوظبي عن كامل حصتها البالغة 6.3% في المصرف البريطاني، حيث باعت 220 مليون سهم في المقرض البريطاني في إطار الصفقة المبرمة.
وعند الساعة 09:35 بتوقيت غرينتش، انخفضت أسهم "باركليز" بواقع 7 بنسات أو 2.4% إلى 297 بنساً.
وكان صندوق "بي سي بي غلف انفست 3" (PCP Gulf Invest 3 Ltd)، الذي يديره الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبوظبي، قد أعلن مساء الخميس أنه أبرم صفقات اشتقاقية مع "نومورا انترناشيونال" من أجل حماية قيمة الضمانات المتبقية البالغ عددها 131602.175 التي يملكها في "باركليز" وإنجاز عملية التحوط الخاصة بـ758 مليون سهم التي يملكها في المصرف.
واستخدمت الشركة الضمانات، وفي إطار التحوّط طرحت "نومورا" 220 مليون سهم في السوق صباح الجمعة بما يقارب 295 بنساً، على حد تعبير أحد المتداولين، ما يمثل حسماً على سعر إقفال السهم البالغ 304 بنسات يوم الخميس.
وجاء في بيان أن الاستخدام والتحوّط يشكلان الخطوة النهائية ضمن استراتيجية ترمي إلى المحافظة على أرباح أسهم "باركليز" الملحوظة بالنسبة إلى "بي سي بي 3" مع الحفاظ على مزيد من المكاسب".
وأضاف البيان أن "بي سي بي 3" سيسعى إلى الحفاظ على روابط تجارية واستراتيجية وثيقة مع "باركليز" في المستقبل".
إلا أن متحدثة باسم "باركليز" أشارت إلى أن المصرف لن يدلي بأي تعليق على المسألة.
ووفقاً لـ "إكسان بي أن بي باريبا"، سيسهم استخدام ا لضمانات في رفع معدل الرأس المال الأساسي لدى "باركليز" بنحو 7 نقاط أساسية إلى 10.1%.
كما أفادت الشركة في مذكرة أنها لا ترى أي تحويل واضح إلى المستثمر الإستراتيجي الملتزم على ما يبدو، أي "جهاز قطر للاستثمار"، ويشمل هذا التحويل حصة 6.8% من الأسهم العادية بالإضافة إلى 379 مليون من الضمانات المتبقية.
وكان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان والمستثمرون القطريون قد ضخوا 7 مليارات جنيه إسترليني للمصرف البريطاني أواخر ‏تشرين الأول/أكتوبر 2008، حين تلقت الأسواق ضربة قاسية جرّاء الأزمة المالية. وبذلك، تجنب "باركليز" اقتراض الأموال من الحكومة البريطانية التي أُرغمت في تلك المرحلة على مساعدة نظرائه كـ "رويال بنك أوف سكوتلاند" (RBS) و""لويدز بنكنغ غروب" (LYG).
وبموجب الصفقة، مُنح صندوق "بي سي بي غلف انفست 3" ضمانات خولته شراء أسهم بسعر محدد بلغ 197.775 للسهم الواحد.
إلى ذلك، علت أسهم "باركليز" بما يزيد عن 60% منذ ذلك الحين، على الرغم من أنها خسرت 70% من قيمتها خلال الأشهر الإثني عشر التي سبقت تلك الفترة.

0 مشاركات:

إرسال تعليق